نُشبه الغضب
لنشربْ كوب الشاي
على حصيرة الخريف...
داهمنا الغيم الأسود
وحصان المطر يجرّ عربة محطّمة
على الطريق الذي يتعرّج صعوداً
بينك وبيني...
بين الأمس واليوم...
ونحن نُشبه الغضب
ولو كان العزف بطيئاً...
ونُشبه الفصول
وإن يكن مطر تشرين تسرّب إلى ثوبي
أشعر أنّ الماء ثقيل
وعليه أسير إلى مكان أشتهيه...
سمعت أنّ السير على الماء أعجوبة
لذلك ليس في البحر إشارات سير...
يقتصر النظام على اليابسة
فقط لأنّنا يابسون عليها
نحن حطب
ولسنا أرواحاً ترفض أن تموت
كلّ يوم يمرّ نشعر بأنّنا نولد
لكنّنا نقترب من الدموع أكثر...
لماذا تنظر إليّ هكذا؟
لست مهمِلة…
ولا أنسى أنّك معي
وأنّ الشاي على الموقد
يغلي ونغلي معه
مشتاقين إلى وجودنا...
قليل من الماء في الشاي بعد
قليل من السكّر
لروحين تشتهيان كلّ شيء جميل.