الشاعر أحمد يوسف: بْصدّقِك
... وبْصدّقِك
وبْكذّب ليالي العذاب
وبْشمّ عطر قدومك بقلب الكْتاب
بْضمّ الثواني العشتها
بغيبتك
والباب لمّا ودّعك
وزخّ الشتي
وعيني اللي خدتيها معك
تا ضلّ فيها إقشعك
بتنفّس الورد اللي زهّر مطرحك
بغْمر خيالك عالبعد
وبجنّ حتّى رجّعك
قلبي كسر غصن الجفا
وعربش على خيوط الشمسْ
تا تضلّ تحرس طلّتك
يفرش من غيوم الهوى
شرشف ليحمي رجعتك
بحبّك أنا فراشه
تلمّ الشهد عن وجنْتك
زهرة ربيع
تقطف جنا ميّ الورد من بسمتك
كركة عرق
تعصر عتبْ من كرمتك
بشرب على غيابك متلّت غربتك
مشتاق كحّل غيبتك
بعودتك
مشتاق أقرا همستك
خلّي الوفا يغطّي دراج
اللي منّي سرقتك
ناطر على باب النوى
يفتح ذراعو ويحضنك
ناطر على الشبّاك
يرجّع غناني فِرقتك
ندمان كيف تركتك تروحي
ما كنت عارف غربتك
أخدتْ معا روحي
ياللا ارجعي
من غيبتك
متل الحَمَام
وخلّي على عرزالنا
يغطّ السلام
وتا ترجعي
بقطف من عيون القمر
كمشة أمل
وفرشِه من غيوم الوفا
وبْحطّ حدّي طَلّتك وبْنام.